نحن مبادرة اجتماعية-اقتصادية فقط، وبحسب نظامنا الداخلي لا نتعامل مع القضايا السياسية أو الأمنية أو قضايا الدين والدولة. نحن نتعاون مع مختلف أطراف الطيف السياسي، والدليل على ذلك أننا نجحنا في تحقيق إنجازات مهمة سواء في حكومات يمينية أو في حكومات يسار-وسط. تتم معظم أوجه التعاون مع الائتلاف الحاكم، لأننا مبادرة عملية تسعى إلى تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع لصالح الجمهور الواسع. ومن منظور عملي، فإن فرص دفع القضايا التي تهمنا تكاد تكون موجودة فقط عبر الأغلبية في الكنيست – أي عبر الائتلاف.
حتى في القضايا الاجتماعية-الاقتصادية لا يمكن تصنيفنا كيسار أو يمين. ففي كل موضوع نعمل عليه نقوم بالبحث والدراسة لمعرفة ما هو الأفضل للجمهور الواسع، وفق رؤيتنا المهنية. ونستخدم أدوات من كلا المعسكرين: من أدوات اليمين ومن أدوات اليسار؛ فقد يشمل ذلك في بعض الحالات فتح الأسواق للمنافسة، وفي حالات أخرى زيادة التنظيم والميزانيات.